الدنيا ربيع .. والجو بديع

الربيع.. أجمل فصول السنة
الدنيا تتجمل في أبهى صورها وتتزين بتفتح الأزهار، ويختلط أريجها بالنسيم ليصبح الهواء نفسه له رائحة الورود بعد زوابع الشتاء وبرده، وقبل هجير الصيف.
عيد شم النسيم هو عيد فرعوني الأصل، وكلمة شم النسيم نفسها مأخوذة من الكلمة الفرعونية ( شمو ) ولكن هذه الكلمة تطورت على مر العصور غير أنها ظلت مرتبطة باعتدال الجو وطيب النسيم.
تقول الموسوعة الحرة:
" كان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.
وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.
وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة اللذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.
وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني "بركتور" إلى رصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي "أندريه بوشان" – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء."
***
شم النسيم هو عيد مصري يحتفل به المصريين - كما أسلفنا - منذ عهد الفراعنة، وإلى يومنا هذا، ولا يمكن أن ننسى صورة البيض الملون، والفسيخ، والبصل، والخروج إلى الحدائق والمتنزهات،
وارتبط عيد شم النسيم بعيد الفصح عند المسيحيين وربما من هنا جاء إجماع الآراء على أن الاحتفال بهذا اليوم هو بدعه مثله مثل الاحتفال بعيد الأم، وعيد الحب وغيرها. لأن الإسلام لم يقر سوى عيدين فقط.
ولكن في رأيي أنه يوم من أيام الله، وكل أيام الله عيد،
كل يوم لنا في الحياة هو هبة وهدية من الله إما أن نحسن استغلالها، أو تمضي هباء،
كل يوم يستحق أن نحتفل به.
ورحم الله المبدع صلاح جاهين حين قال:
يا ملونين البيض في شم النسيـــــم
لون الحنين والشوق وخمر النديم
ما تعرفوش سايق عليكو النبــــــي
تلونوا الأيام بلون النعيــــــــــــــم؟
كل سنة وأنتم طيبين.. كل يوم وأنتم طيبين.. كل لحظة وأنتم طيبين.
الموبايل للجميع

بقلم: موناليزا
مدونة: أمة الله
---------------------------------------------
مما لاشك فيه أن ظاهرة الموبايل إنتشرت إنتشاراَ غير عادى، وعلى كل المستويات والفئات العمرية.
لم يعُد غريباً أن يحمله طفل فى مدرسة، أو عامل بسيط... الكل أصبح سواء.. يحملون الموبايل.وأصبح الشخص يتعرف من خلال نوع المحمول الذى يحمله!!
يعنى لو حد معندوش موبايل، هيعرفوا شخصيته إزاى؟!
ما يلفت إنتباهى فى إنتشار هذه الظاهرة السلبيات الكثيرة التى تصدر مِِن مَن يحملوه، ولذلك أردت أن ألفت الإنتباه لبعض هذه الأشياء التى تصدر من البعض مِنَّا سواء بقصد أو بدون قصد.
ضياع الأموال:
ــــــــــــــــــــــــ
وذلك من خلال:
- إرسال رسائل كثيرة بلا معنى أو بدافع الدعابة.
- عمل مايسمى بالكول تون، وهى النغمة التى يستمع إليها من يتصل بك...شوف الدقيقة بكام، وأنت بتستخدم كام دقيقة فى المرة الواحدة، وبتغير الكول تون كل قد إيه... يعنى كمان بتدفع فلوس فى حاجة أنت مش بتسمعها... وكمان بتجبر الآخرين على الاستماع لشئ قد لاي فضلوه.
- عمل مكالمات للتحدث فيما لايفيد كالنميمة، أو لمجرد تضييع الوقت.
- إضطرار بعض الفئات إلى السَلف لكى يشحن موبايله، فقط ليصبح معه رصيد.
- شراء كفرات وإكسسوارات كثيرة جداً للموبايل الواحد.
- حمل أكثر من خط داخل الموبايل الواحد، أو حمل موبايلين معاً. وطبعاً لكل خط مصاريفه.
نعانى من إرتفاع الأسعار الدائم فلماذ لانرشد إستهلاكنا؟!
معصية الله:
ــــــــــــــــــ
وذلك من خلال:
- إضاعة الوقت... فكم يضيع من الوقت خلال ألعاب الموبايل، والاستماع إلى النغمات وتبادلها مع الأخرين بصفة مستمرة .
- إستخدامه بشكل خاطئ، كأن نستخدمه فى المعاكسات وإصطياد الفتيات.
- النغمات المزعجة دون أى مراعاة للمكان أو للأشخاص...على فكرة اختيارك للنغمة يحدد نوع شخصيتك وانطباع الأخرين عنك.
- إستخدام الكاميرات فى تصوير الفتيات سواء بعلمهم أو لا... وما يترتب عليه من مفسدة.
- إستخدام البلوتوث فى نقل مايخدش الحياء أو يثير الفتن..... إلخ
وأخيراً أدعو إلى عدم استخدام الموبايل فيما يغضب الله، ولنجعل من هواتفنا أدلةً لنا لا علينا يوم القيامة.
وياريت كل واحد يقولى نغمة موبايله إيه؟
---------------------------------------------
ومما لا شك فيه أيضاً أن الموضوع هو لفت نظر، أو تذكرة بأننا أصبحنا شعباً خاوياً من الداخل، يعشق المنظرة،
ولكن أنا لي تعقيب واحد على الموضوع، وتحديداً بخصوص جملة
" على فكرة اختيارك للنغمة يحدد نوع شخصيتك وانطباع الأخرين عنك "
طيب واللي النغمة بتاعته هى الفايبريش، ولا يعرف عن موبايله سوى أن يقول ألو.. يبقى هارب من العصر الحجري، أم يمكن اعتباره مثالاً صادقاً لشخص بيئة؟؟
---------------------------------------------
رابط الموضوع الأصلي: الموبايل للجميع
حالة غريبة، وربما مُختلفة

بقلم : ضي القمر
مدونة : حروف متناثرة
---------------------------------------------
إحساس رهيب وأحياناً مميت..
إحساس قادر على أن يهدينا لطرق مسدوده..
إحساس قادر على أن يُخفى النور من أعيننا والرحيق من أيامنا..
إحساس يصيبنا بلا سابق إنذار أحياناً .. وأحياناً يكون من صنع أيدينا نحن،
إحساس ليس بغريب عنا جميعاً.. وجميعنا عايشناه ولو لأوقات قليله.
إحساس الملل.
إحساس رهيب.. إحساس قادر بالفعل على أن يدعونا للأكتئاب..
ولكن كثيراً ما ننقذ أنفسنا منه فى الوقت الصحيح، أو بعدما نتأخر قليلا.. ولكن مادمنا بعيدين عن دائرة الأكتئاب فمازالنا فى الوقت الصحيح.
لا أرمى بكلماتى على نوع معين من الملل.. ولكن الملل بوجه عام.
الملل من الفراغ.. الملل من الروتين.. الملل من الحزن.. الملل من الوحدة.. الملل من النشاط.. الملل من الحياة التى لا تحمل أى هدف.
وهل من الممكن أن نحيا بلا هدف؟؟
نعم.. حياة بلا هدف.. بلا احلام.. بآمال مستحيله تعطينا الطموح والحافز للتغير يومياً.
هدف يهبنا نوع من التغير الدائم.. هدف ربما نحققه ونسعد به وبذاتنا.. وربما نفشل فى تحقيقه أحياناً، ولكن سنكون وقتها نجحنا بشرف التجربه.
وهذا هو الملل الذى اقصده.
ملل من الحياة الروتينه البعيدة عن معاني الأحلام المستحيله.. فما العيب فى أن نحلم أحلاماً مستحيله؟
لا اقصد أن نكون خياليين.. ولكن ما العيب فى أن نحلم بأحلام اكبر من قدراتنا، ونسعى لأن نحقق قدرات خياليه لأحلامنا؟
ما العيب فى أن نطمح فى شىء بعيد عن شخصياتنا.. مادام شيئاً مشروعاً.. حتى ولو كان بعيداً عن قدراتنا الذاتية؟
هل هذا الامر سيكون محبط لنا؟ أم سيبوء بالفشل دائماً؟
أعتقد أنه لا شىء محبط فى الحياة.. سوى أن نحيا ليومنا فقط.. غافلين عن تخطيط مستقبلنا كما نطمح له.
قائلين لأنفسنا المقوله الشهيرة.. ( ليس في الامكان أفضل مما كان )
جمله أراها تحمل الضعف والوهن بين أحرفها.. ولا تدفعنا لأى تقدم أو محاولة للتقدم.
بالطبع كلامى غريب.. ولكنها مجرد افكار رأيتها تأتى وأنا اخط اول كلماتى هنا.
فهل الملل يكون دائما تحت راية اللاهدف..؟
أم يأتى الملل أحياناً من محاولة تحقيق الهدف ولكن بلا أمل؟
أعود مرة آخرى لحالى.. وأتساءل ما هذا الذى أقوله.. وما الذى أريده حقاً.. وما معنى كلماتى؟
لا اريد أى شىء سوى وصف إحساس رهيب، ومدى صعوبته على النفس.. إحساس الملل من الضياع فى دنيانا وكأننا نعيش لأجل يومنا فقط.. ولأجل أن ننتظر اليوم التالى لنقوم فيه بنفس ما قدمناه اليوم من لا شىء.
هل هذا الأمر مريحاً لأحد؟ هل عدم المسؤلية عن حلم أو هدف شىء ممتع؟
أسئله كثيرة.. ولدت من حالة ملل.. وكتبت فى حالة الأفاقة.
ولا اطلب لها اجابات هنا.. لأن نظرتنا لها ستختلف بأختلاف شخصية كلا منا.
فالبعض سيرى اسئلتى عبارة عن متاهة غريبة الأركان..
والبعض الآخر سيرى أننى اختلفت هنا قليلا فقط .
ولكن ما أجمل الاختلاف..
حين يكون نابعاً من إحساسنا بأحاسيس الغير.
---------------------------------------------
رابط الموضوع الأصلي : حالة غريبة، وربما مُختلفة
تدوينات أخرى لـضي القمر:
فيلم هندي مصري حدث بالفعل - الجزء الثاني

بقلم: دريم
مدونة: فضفضة على السريع
زى ما قلت ابتدت صاحبتى تظبط له البيت، وتحاول توجهه لطريقة التعامل الصحيح،
وفعلاً ابتدا يتعامل بطريقة جديدة مع مراته، بس فالنهاية اتظبطت، والبيت بقى ماشى زى ما كان بيحلم، وبرضه من هنا ابتدا التغيير يظهر على الراجل ده بس من ناحية صاحبتى.
وافتكر انها قالتلى انه قالها: انا غلط,, بقالى 11 سنة بعانى ومش عارف اصلح بيتى، وانتى في اسبوعين عملتى اللى انا فشلت فيه
ابتدا يبعد ومعاملته تتغير،
التغيير استمر وصاحبتى حست بيه ازاى؟
كان جوزها بيبعت لها رسايل على الموبايل.. قلت.. وبعد شوية بح ما بقاش فيه !! وطبعا ما بقاش يطلب يقابلها الا كل فين وفين،
وهى ياعينى حاسة انه متغير وما بتتكلمش وعمالة تشتريله فى حاجات !
لغاية ما في يوم اتفقوا انهم يتقابلوا وراحت البيت وواخدة له بيجاما جايباهاله هدية
واديتهاله بصلها وما علقش، ومرة واحدة انفجر في العياط،،
قالها: انتى جايبالى هدية، والحب فعنيكِ، وانا جاى اكلمك فى الانفصال.. وهاتك يا عياط،
ردت عليه بكل هدوء وقالت له: طيب انت بتعمل في نفسك كده ليه؟! عايزنا ننفصل اوكى مفيش مشكلة،
استغرب وقالها: انتى ما بقتيش بتحبينى؟
قالت له: انا عايزة اريحك، طالما انت مش مستريح يبقى جوازننا مالهوش لازمة.
قالت له: دا كان طلبك تحديداً,, انت كنت عايز واحدة تفكر معاك، وتبقى صديقة، وحبيبة، وعشيقة، وتبقى الايد التانية اللى بتصقف بيها من غير ما تعمل اى حاجة حرام، وفوق دا كله تحافظ على بيتك.. كنت عايز واحدة تسد لك الخروم اللى فى حياتك، ياترى انا سديت الخروم دى ولا لا؟
قالها: انتِ فيكِ اكتر من اللى كنت بتمناه،
وهوبا لقى نفسه مخنوق.. وفتح باب الشقة وقالها: هستناكى في العربية !
قفلت الشقة ونزلت وروحت على بيتها، وابتدا البعد يزيد ومفيش اى كلام لمده10 أيام تقريباً. بعدها كلمها بيقولها انها وحشاه وانه بيحبها وعايز يشوفها، واتكرر نفس الموقف بس بطريقة مختلفة شوية، وابتدا يكون فيه نوع من المحايلة علشان توافق انه يطلقها أو بمعنى ادق.. تروح معاه للمأذون علشان يطلقها حضورى،
طبعا فضلت متمسكة بيه شوية، ومع اصراره قالت له: خلاص انا هطلق سراحك بس خلى بالك انت اللى اختارت،
ونزلت راحت للمأذون لقيته هناك حاطط رجل على رجل، وكله جبروت،
طلقها ونزلت هتموت من القهرة يا عينى،
بقى هو ده اللى انا خانقت الدنيا علشانه؟ طلقنى بعد 3 شهور !
دا اللى ما حملتلوش اى لود فى حياته ولا حسسته بوجودى
وفضلت كده يا حرام كتير.. كتير..
وهى مش فاهمة ومش عارفة هو عايز ايه؟
ودى كانت حكاية زوجة تانية مظلومة مش ظالمة.
فعلاً فيلم هندي .. وصدق اللي قال: حط العدس وانفخ تحته، ما اعطل من الخال الا ابن اخته.
رابط الموضوع الأصلي: بقية الفيلم
رابط الجزء الأول في ملامح: فيلم هندي مصري حدث بالفعل
وحشتني.. قوي

مدونة: الربــاب
-----------------------------------------------
رباب كساب هى أديبة من فصيل المُبدعين حقاً، ومن يحاول النقل لها يقع في حيرة؛ لأنه يكون أمام نخبة من القصص القصيرة التي سطرها قلمها بكل وعي، وحرفة الكاتب المتمكن جداً من أدواته،
ولكن هذا الموضوع ليس إحدى قصصها، ولكنها خواطر كتبتها بكل صدق..
كلمات خرجت من القلب .. فوصلت إلى القلب
-----------------------------------------------
خلاص خلص يناير..
خلص يناير اللي عمري ما بستناه.. يمكن زمان كنت بستنى بفرحة السنة الجديدة، وأستنى بالذات يوم عشرة منه، لكن لما جربت يوم 23 اللي أخد مني الفرحة، وأخد من حياتي النور، بقيت خلاص مش بستنى السنة الجديدة.. مش بستنى يناير.
سنتين دلوقت مش عارفة مروا إزاي ولا عدوا عليا أنا بالذات إزاي.
شفت فيهم كتير وعرفت ناس كتير.. ناس خدت مني ولا ادتش، وناس ادتني ولا خدتش، ناس قربت، وناس بعدت،
جربت يعني إيه تكون بتضحك وجواك مليان وجع؟، جربت إزاي تعمل حاجات لا كانت تخطر ببالك إنك تعملها، ولا حتى فيها منك ومن ملامحك؟،
تتكلم كلام مش بتاعك، تكتب كلام كنت بتتخيله من غير ما تحسه، ولما حسيته ملا عيون الناس بالدموع، وملاك إنت حزن فوق الحزن.
حاولت كتير ما اكتبش الكلام ده، حاولت كتير أنسى وأعدي اليوم، واخترت إني أعيش يوم 23 المرة دي بعيد... بعيد، وأقضيه مع أحب الناس لقلبي،
صحيح أسعدني، صحيح ملا حياتي ووقف جنبي ورجعني من تاني أعرفني بعد ما تهت كتير عني، وعواصف حياتي معاه شغلتني عن كل حاجة، لكن الغصة اللي جوايا كانت بتمحي ببطء ملامح الفرح.
بعدت عن كل مظاهر الحزن والذكرى.
ليه يوم ميلاده أمي ما جابتش تورتة وعملت عيد ميلاده الستين، وافتكرته واترحمت عليه؟
ليه كانت عايزاني افتكر يوم وفاته، اليوم اللي ودع فيه الدنيا وسابني فيها لوحدي؟
ليه بس بنفتكر يوم الوداع ولا نفتكر يوم الميلاد؟
مش بنساه، و كل ما أعدي على ( بابا ) في قايمة الأسماء على موبايلي قلبي يوجعني، وتجري الدموع لعيني، بس مقدرتش أشيله منها،
لكن ليه افتكره في يوم الوداع؟
ليه ما افتكرش أيامي معاه من يوم ما اتولدت لحد ما راح؟
ما بقدرش أنسى أبدا كل يوم كان ياخدني فيه الحضانة الصبح ونغني سوا، ولا الحواديت اللي كان بيحكيها لي أنا وأخواتي قبل ما ننام، ولا أول مرة كتبت فيها اسمي وأد إيه كان فرحان لما كتبت بالقلم الرصاص.... رباب.
ولا أول يوم وداني فيه المدرسة، ولا زعله مني عشان كنت بليدة قوي في الحساب، ولا أول يوم وداني فيه الكلية، وسابني ورجعت له بالليل متأخرة وألاقيه واقف مستنيني وقلقان في أول مرة أتحرك لوحدي من غيره.
مش قادرة أنسى وأنا لسة عمري سبع سنين وماسكة الجرنان وقاعدة أقرا زيه تمام، ولا لما تعجبني مقالة وأتناقش فيها وياه، مش قادرة أنسى لما كنا نتخانق على الكلمات المتقاطعة اللي منها علمني مفردات اللغة، كان يسبقني ويحلها وكنت أخدها من وراه واسطرها في ورقة وأراجعها من حله اللي دايما صح، وأوقات كنت ما اعرفش أحلها ويضحك ويقولي أساعدك قولي ما تنكسفيش، كنت فعلا بابقى مكسوفة بس كنت منه بتعلم... دايما منه بتعلم.
ويا سلام على فيلم السهرة يقعد يتفرج معانا ع الفيلم للآخر وفي النهاية يقولي فيلم ساقط ابن..........
طبق الفول من إيده ولا أجدع مطعم يعرف يعمله، طعمه وحشني قوي، كانت متعته إننا نشاركه الأكل، يفرح قوي لو جاب حاجة وقلنا عليها.... الله حلوة، كان بيبقى ساعتها زي الطفل الصغير وأحسني في لحظتها أمه مش بنته.
أد إيه مفتقدة إني وأنا راجعة من الشغل ألاقيه واقف مستنيني في البلكونة، لمسة إيده الصبحية وهو بيقولي إيه مفيش شغل النهاردة؟ وأنا أبقى مكسلة أقوم أو بتلكع عشان يجي يصحيني بنفسه.
فتحت عيني على ثقافته رغم إن تعليمه متوسط مش عالي، أول كتب مسكتها كانت كتبه القديمة وملاحظاته اللي كان بيسجلها بخطه الجميل جدا اللي كان بيعملي بيه وسائل الإيضاح اللي المدرسة بتطلبها مننا كل سنة، وبتطلع أحسن لوح تتعلق في الفصل.
أول مرة قريت كلام أغنية ألف ليلة وليلة كانت بخطه لقيتها في كتاب قديم من كتبه.
ورحت أدور ع الأغنية اللي باعتبرها من أقرب أغاني الست لقلبي.
كنت أقوله حرام عليك الجرنان اشتكى في ايدك هو عاد فيه خبر ما قريتوش؟
كان يبص لي كده من فوق لتحت ويقولي لسة شوية ما أنا سايبه ليكي طول النهار، بيغيظني مش اكتر .
ياااااااااااااااه سنين كتير من عمري كانت وياه في حضنه، كان بيفهمني من غير ما أتكلم، كان بيعرفني من بس كلمة،
أمي بتقولي إنتي نسخة منه، بصراحة كل ما بتعدي الأيام بلاقيني فعلاً........هو.
أنسى إزاي راجل خرجت البلد كلها لوداعه، ناس جت من كل حتة، من قريب ومن بعيد، مناصب مكنتش أعرف إنه يعرف أصحابها، وناس بسيطة جدا كان يعرفها،
محصل شركة الكهربا مابقاش عايز يجي يدينا وصل النور، بيوديه للجيران عشان مش قادر يخبط علينا وما يلاقيهوش.
أول مرة شفته بعدها بكى وسابني ومشي، دموع كتير شفتها في عيون كل واحد عرفه، رجال ما تخيلت لحظة إني أشوف دموعهم.
خطيب الجمعة في الجامع اللي بيصلي فيه فضل يدعي له أكتر من جمعة، أنساه إزاي وهو سايبلي حب الناس ليه، وترحمهم عليه... حاجة ما تتقدرش.
مش نساياك ومش معنى إني هربت يوم ذكرى وفاتك إني نسيتك.. أنا مقدرش أنساك لأني لو نسيتك يبقى بانسى عمري كله، بانسى نفسي وكل اللي علمتهولي، وتعبك عشاني ومعايا.
في كتير كلام نفسي أقوله، في كتير أحداث مرت علينا ما تتنسيش، ظروف كتير صعبة وأيام كتير حلوة، نجاح وفشل وكلام أملا بيه كتب، وإن حصل ودا مستحيل إني أنسى،
فأنا لسة بكتب اسمي رباب عبد الحكيم.
وحشتني.
-----------------------------------------------
الدنيا يا رباب.. دار أغيار وليست دار قرار، كل من عليها فانِ.
اليوم نحن نتذكر الراحلون.. وغداً سيتذكرنا الباقون، ولكن تبقى الذكرى العطرة قنديل ينير ظلمات حياة ما بعد الحياة.
تغمد الله الوالد، ووالدينا بواسع رحمته، وأسكنهم فسيح الجنان.
واعتذر لتغيير عنوان الموضوع..
رابط الموضوع الأصلي: في ذكراه
فيلم هندي مصري حدث بالفعل

بقلم: دريـم
مدونة: فضفضة على السريع
---------------------------------------------
قريت موضوع شريف واعلان عن اصدار كتاب انا انثى واللى جنة كاتبة فيه موضوع عن الزوجة التانية وحبيت احكيلكم قصة عايشت احداثها مع بطلتها واليكم ما حدث..
مطلقة وتعول، تعرفت على من يماثلها في العمر، متزوج من قريبة له، ولديه طفلان,, عندما تعارفا وجدته شديد الحزن, شديد التعلق بولديه, شديد الخوف من فقدانهم،
مفتقد الكثير مما تمنحه الحياة الزوجية.
واقلب بقى ع اللغة العامية هههههه..
اتكلموا، واتعرفوا، وشكالها حاله من افتقاده لكتير من الحاجات اللى محتاجها فى الجواز,, كالصداقة، والعلاقة الحميميية، واللى كان فيها نقص لان مراته مريضة بداء الضغط، والوزن الزائد، ومش مثقفة، ولا فيه بينه وبينها اى تفاهم ولا اى حاجة مشتركة,, هواية أو ثقافة
يعنى من الاخر نقيضين عايشين مع بعض،
وقالها انه جرب يعمل كل حاجة علشان يخرج من احساسه بالنقص والفشل وعدم الراحة, عمل علاقات غير شريعة طبعا, حفظ قران, قوى علاقته بربنا, وعمل عمرة, عرض على مراته ان يتجوز مرة تانية، وقالها انها ما فيهاش عيب بس هو اللى ربنا مخليه كده، وطبعا رفضت باصرار وهددته بالانفصال وحرمانه من اولاده!!
واخر حاجة عملها انه راح حج، وهناك دعا ربنا وسأله يوهبه زوجة كويسة ترضى بظروفه وماتأثرش على بيته،
وقد كان.. وابتدا يتكلم فى الجواز مع صاحبتى دى واللى كانت محتاجه احتواء ومشاعر. طبعا واجهتها مشاكل كتيرة جدا واهلها رفضوا فكرة انه متجوز وعايز زوجة تانية بدون علم مراته، وقالولها انه هيطلقك لو مراته عرفت لانه بصورة او بأخرى مهتز نفسيا، وشديد التعلق بأولاده، واصروا على ضرورة ابلاغ الزوجة الاولى وطبعا هى رفضت وكان مبررها انها ما تحبش تكون سبب فى اذى حد، وشافت انه من حق اى انسان انه يدور على راحته طالما مش هيضر حد ولا هيوجع حد.
كترت المشاكل وهى مصممة على رفض ابلاغ الزوجة الاولى ومقتنعة انها هتبقى سعيدة معاه، واتفقوا على الجواز بعد كثير من المشاكل اللى حصلت لصديقتى وكان بصراحة بنى ادم طيب، وهى دى الميزة الوحيدة اللى فيه،
مالهوش اى دور فى اى حاجة.. ضعيف الشخصية لاقصى حد,
عايزة اقولكم ان صاحبتى هى اللى كانت بتعمل كل حاجة يعنى:
اه صحيح جاب لها شقة، وادالها فلوس قالها انا ماليش فى شرا حاجة واخاف انزل معاكى حد يشوفنى، فانتى مع نفسك افرشى الشقة!!
وقد كان.. نزلت اشترت العفش وفرشت الشقة ونضفتها..
حتى النجف اشترته وهى اللى طلعت تركبه، واكتفى جوزها بانه مسك لها السلم،
وطبعا كان فيه مشاكل في البيت عنده بسبب معاملة مراته ليه واللى كانت تتسم بقوة الشخصية من ناحيتها، وانعدامها من ناحيته.
وطبعا كانت صاحبتى صديقة مقربة ليه غير انها مراته يعنى، وكان بيحكيلها على كل حاجة، وبطبيعتها العقلانية ابتدت توجهه للتصرفات السليمة اللى المفروض الراجل.. الزوج.. الراعى.. يعامل ويتعامل بيها وابتدى فى تنفيذ خطتها والتى اتت بثمارها
وهحكيلكم اللى حصل فالحلقة التانية بقى لحسن زهقت ههههههه..
نلتقي بعد الفاصل مع الجزء الثاني من هذا الفيلم
رابط الموضوع الأصلي
|
Advertisement area |
||||
